الفارس الإسلامي الطائر
نرجو من اعضائنا الكرام تسجيل الدخول لأن ذلك يؤثر علي احصائية الاعضاء المتواجدون خلال 24 ساعه
ويمكنه ان يؤثر بالسلب علي بقية الاعضاء

جزاكم الله خيراً

الفارس الإسلامي الطائر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تصويت
هل هذا الاستايل احسن ام الاستايل ذو اللون البمبي السابق ؟
 الاستايل السماوي ده احسن
 الاستايل البمبي احسن
 كلاهما جيد
 كلاهما عادي مش فارقة كتير
استعرض النتائج
راسل الادارة اونلاين
Advanced IP Tracing
اشترك في قائمتنا البريدية






اشتراك في مجموعة الفارس الإسلامي الطائر
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 البطاقة ما تزال في جيبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cindrella

avatar

Posts : 1083
Points : 1939
Reputation : 23
Join date : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: البطاقة ما تزال في جيبي   2010-10-14, 11:03

( البــطاقة لاتـــزال فـــي جيبــي ...) °"O.o




تامر شاب عادى .. زى أى شاب



هبدأ الحكاية من البداية


_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


تامر يستعد للخروج ...

فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته




موبايل تامر يــــرن



المتصل أميرة ...

تامر يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة



(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )






بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى



المتصل سارة ...


يبتسم تامر و يرد بنعومة



يبدأ بكلماته الرقيقة التى

تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه

حول ضحيته الجديدة

دخل شرفته و السيجارة فى يده

و كوب الشاى..


وأندمج فى المكالمة





بعد ساعة انتهى و استعد للنزول

للقاء أصدقائه

انضم تامر إلى مجموعة أصدقائه

و كالعادة يتجولون فى الشوارع

و المولات دون أى هدف



ويمارس تامر هوايته

فى معاكسة البنات هو و أصدقائه







حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط
ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café

الذى أعتادوا الجلوس فيه



الشيشة لا تفارق فم تامر





و لعبتهم المفضلة الكوتشينة


بعد ساعات يعود تامر للمنزل


تنتظره والدته على الغذاء







يتذمر تامر

على أنواع الأكل الموجود ...


و ينسحب غاضباً

و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه


يدخل حجرته

و يرفع صوت الأغانى الصاخبة






بعد ساعات

يخرج من حجرته

و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل


ينتظره أصدقائه أمام السينما







تامر أحد هؤلاء الشباب المتكدس

عند شباك التذاكر ...


وكأن السينما هى التى توزع المال



بعد انتهاء الفيلم يخرج تامر و أصدقائه



ينتظرهم بالخارج صديقهم

العائد لتوه من مارينا



حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل



وبدأ يعرض صور الحفلة

التى ألتقطها بالموبايل







ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009



يصيح تامر فى ندم

لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...


و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه




يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم


حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة



ولكن تامر لديه مبدأ هام فى هذا النوع


من السهرات .. لا للمخدرات



*انتظر*



تامر لا يعتبر الحشيش من المخدرات

مثل معظم الشباب


لذلك يدخن الحشيش


تبدأ السهرة و تعلو الضحكات


والدخان كالضباب

يعمى العقول قبل العيون






تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة



يعود تامر إلى منزله

وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش




والدته فى أنتظاره ...

تعاتبه على هذا التأخير



(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )



تامر لا يرد ..

لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى



الأم تستمر فى عتابها



(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )



يصيح تامر ملوحاً بيـــــده



( أنا مسلم ونص ..)



صوته يعلوليخترق سكون الليل ...


و يضع يده فى جيبه

و يخرج البطاقة







يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية



شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه ..


مكتوب فيها مسلم


ولا مش بتعرفى تقرى



اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..


بينما تكلمت دموعها ..


واخذت تبكى بحرقة






دخل تامر غرفته غير مبالى بدموعها



اغلق باب حجرته و كعادته


جلس امام الكمبيوتر








فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ...


ويقضى سهرته أمامها





بعد ساعة أستسلم تامر للنوم


ورحل فى نوم عميق جداً .....

يسمع تامرأصوات غريبة ...


لا يرى غير ظلام دامس

و صوت حاد يقول







مــن ربـــك



مـــا دينـــك



مـن نـبيـــك



تامر يتلعثم فى الأجابة


لا يستطيع أن ينطق



و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة



بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة



تامر لا يجد البطاقة فى جيبه ...



و الدليل الوحيد على أنه مسلم


هو البطاقة




صرخة مدوية ..


يتبعها


صمت طويل جداً جداً



يستقيظ تامر مفزوعاً ..


لقد كان كابوساً









قلبه يدق بقوة ..

ودموعه تنهمر ...

يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة



لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط



يريد ان يسجد...

يريد ان يبكى .....

يريد ان يعترف بذنبه.....



يتلفت تامر حوله فهو


لا يعرف أتجاه القبلة







يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع



يا خيبتى يا خيبتى ..

بقالى 22 سنة فى البيت

ومش عارف إتجاه القبلة...




يبكى كالطفل الصغير التائه ...

اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة


على الأرض







يهرول مسرعاً يسجـــد ...




وتصدر مفاصله أصوات زمجرة ..


فلم يعتاد على هذه الحركة


يضع جبينه على السجادة


ليشعر بها مبللة




على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...


التى كانت تبكى

وهى تناجى ربها منذ لحظات

بعد عراكه معها




ازدادت ثورته ..

صرخ فى صمت ..


اهتز له كل جزء من جسده ...




يا رب البطاقة ليست فى جيبى ...


البطاقة فى قلبــــــى




لخلاصــــــــة


معظم شباب المسلمين
لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة

فى البطاقة الشخصية




لو أردنا التقدم و العزة

يجب أن تكون البطاقة فى قلوبنا ..

وليست فى جيوبنا



(البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

Posts : 886
Points : 1549
Reputation : 18
Join date : 18/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة ما تزال في جيبي   2010-10-14, 12:44

موضوع رااااااااااااائع

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mbird2005.ibda3.org
marimaya

avatar

Posts : 368
Points : 587
Reputation : 13
Join date : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة ما تزال في جيبي   2010-10-15, 07:20

حلو اوي اوي اوي
بجد ممتع وهادف
فكرة راائعة جزاكي الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجاهد

avatar

Posts : 169
Points : 245
Reputation : 4
Join date : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة ما تزال في جيبي   2010-10-15, 21:17

جزاكي الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطاقة ما تزال في جيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس الإسلامي الطائر :: مواضيع عامة :: قصة اعجبتني-
انتقل الى: