الفارس الإسلامي الطائر
نرجو من اعضائنا الكرام تسجيل الدخول لأن ذلك يؤثر علي احصائية الاعضاء المتواجدون خلال 24 ساعه
ويمكنه ان يؤثر بالسلب علي بقية الاعضاء

جزاكم الله خيراً

الفارس الإسلامي الطائر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تصويت
هل هذا الاستايل احسن ام الاستايل ذو اللون البمبي السابق ؟
 الاستايل السماوي ده احسن
 الاستايل البمبي احسن
 كلاهما جيد
 كلاهما عادي مش فارقة كتير
استعرض النتائج
راسل الادارة اونلاين
Advanced IP Tracing
اشترك في قائمتنا البريدية






اشتراك في مجموعة الفارس الإسلامي الطائر
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 لقطات من كأس العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nogamath
مساعد مشرف
مساعد مشرف


Posts : 1210
Points : 2454
Reputation : 10
Join date : 25/04/2009
Age : 34
Location : إذا اشتكى مسلم في الهند أرقني وإن بكى مسلم في الصين بكاني ومصر ريحانتي والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي و في المغرب الاسلامي عنواني وفي العراق أكف المجد ترفعني إلى بساتين عز ذات أفنان ويسكن المسجد الأقصى وقبته في حبة القلب أرعاه ويرعاني أرى بخارى بلادي وهي نائية وأستريح إلى ذكرى خراسان شريعة الله لمت شملنا وبنت لنا معالم إحسان وإيمان و حيث ما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من لب اوطاني

مُساهمةموضوع: لقطات من كأس العالم   2010-06-08, 18:40





بسم الله و
الرحمن الرحيم




الحمد لله
وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد ؛




فقد أظلنا
توقيت مسابقة كأس العالم التي تطل علينا كل أربعة أعوام، ولا شك أن الرياضة
شيء جميل حض عليه الشرع، بل الرياضة تتحول إلى عبادة بالنية الصالحة ولا
شك، ولكن لنا وقفات مع لقطات حية من كأس العالم.























اللقطة
الأولى:






تدشن الدول
العربية والإسلامية معظم مساحة إعلامها تقريباً لخدمة كأس العالم، سواء
الفضائي أو الصحافي، في الوقت الذي تنال الدعوة الإسلامية من نفس الإعلام
نذراً يسيراً في وقت يبني فيه الغرب حضارته على أساسين؛ أولهما العقيدة
الراسخة (من خلال أيدلوجيات فلسفية استبدلوا بها دينهم) وثانيهما: المنظومة
الثقافية العلمية التي لا غنى لحضارة عنها، في وقت تحتل مساحة البرامج
العلمية والثقافية الهادفة أقل المساحات في إعلام كأس العالم العربي
والإسلامي، وبالطبع في غير وقت كأس العالم فالمسلسلات والأفلام التي تدمر
تصورات الجماهير لا تكلّ ولا تملّ
مما يدل على أننا قلبنا هرم الأولويات فجعلنا الرياضة الترفيهية أصلاً
وبناء الحضارة تابعاً، فأين العقول !!




















اللقطة الثانية:




في الوقت
الذي لا يجد فيه معظم شباب الدول الإسلامية والعربية والتي في أغلبها من
الدول النامية، لايجد معظم الشباب ما يسد رمقهم فضلاً عمّن تقوم بها أسر
جديدة، تقوم هذه الدول بالصرف على مدربين أجانب ولاعبي كرة ومعسكرات تدريب
ما لو توُفرَ لأقامت به مشروعات تكفي لمعيشة الآلاف من الأسر الشابة،
فهل الكرة مقدمة على بناء المجتمعات؟!



















اللقطة الثالثة:




يشارك في
كأس العالم دول استعمارية استباحت ديار المسلمين فسفكت الدماء وهتكت
الأعراض على مسمع ومرأى من العالم الصامت، وبالطبع كل لاعب من لاعبيها لو
دعي إلى الدخول في قواها العسكرية ما استطاع الرفض،
فكيف بمن يهتف لمغتصب أخته وقاتل أخيه وأين
الولاء لله وللرسول وأين البراء ممن عادى الله ورسوله .


















اللقطة الرابعة:





تتركز
كاميرات مصوري هذا الحدث الرياضي على إبراز مفاتن نساء الغرب من المشاهدات
فيما لا يعد عيباً في عرفهم ولا أخلاقهم، فكيف بنا وقد قال الله تعالى:
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
فعليك بغض بصرك عما حرم ربك، وكيف بنسائنا وقد أطلقن
لأعينهن العنان والله يقول:
وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن وكيف ببناتك المراهقات أخي الكريم وقد تأثرن بنساء الغرب،
والمصيبة في التقليد الأعمى وقد وصل الأمر إلى ظهور بنات العالم العربي في
ملاعب كرة القدم بنفس طريقة الغربيات ممن لا خلاق لهم ولا دين، فأين ذهبنا وأين ذهبت أخلاقنا !






















اللقطة الخامسة:





يتأثر
المشاهد العربي والمسلم بالفرق الهائل في المستوى بين لاعبي دولته وبين
لاعبي الغرب مما يكسب البعض مرْكبات النقص والانهزامية، بل قد يصل ببعضهم
الحال إلى عزوِ ما نحن فيه إلى الإسلام، ولهؤلاء أقول: إن عزتنا الحقيقية
في ديننا وما عَلَتنا الأمم إلا لمّا تركناه وراء ظهورنا واتبعنا كل ناعق،
والحق أننا تأخرنا حضارياً ولكن المتابع للتاريخ يعلم أن الأمة مرت بعصور
ضعف أكبر بكثير من عصرنا الحاضر، ولمّا عادت لكتابها ودينها وعرفت ربها
عادت لسيادتها وعِزّها، ولك أخي الكريم في وضع المسلمين قبل فتح صلاح الدين
بيت المقدس أُسْوَة، راجع ما اكتنف المسلمين من ضعف قبل الفتح وما علاها
من عزة بعده وتعلم عوامل الضعف
وأسباب العزة والقوة لتعلم أن الإسلام هو عزنا ومهما ابتغينا العزة في غيره
أذلنا الله
.






















اللقطة السادسة:




لماذا لا
نجعل من كأس العالم موسماً دعوياً لنشر الشريط والكتيب والحض على التبرع
للمنكوبين من المسلمين سواء المتضررين بالاستعمار أو منكوبي الزلازل
والمحن، ولماذا لا ننشر على تجمعات مشاهدي مباريات كأس العالم قوائم
بالمواقع الإسلامية ومقتطفات من ثمارها اليانعة، والمجال مفتوح للابتكارات
الدعوية والأمة وَ لادة ولله الحمد.












وأخيراً
اللهم انصر عبادك المستضغفين في العراق و في فلسطين والشيشان وأفغانستان
وفي كل مكان، إنك ربُّ ذلك والقادر عليه.








هذا والله
أعلم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.











المصدر:
موقع طريق الإسلا
م
مع تصرف
يسير




بسم الله و
الرحمن الرحيم


الحمد لله
وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد ؛


فقد أظلنا
توقيت مسابقة كأس العالم التي تطل علينا كل أربعة أعوام، ولا شك أن الرياضة
شيء جميل حض عليه الشرع، بل الرياضة تتحول إلى عبادة بالنية الصالحة ولا
شك، ولكن لنا وقفات مع لقطات حية من كأس العالم.















اللقطة
الأولى:




تدشن الدول
العربية والإسلامية معظم مساحة إعلامها تقريباً لخدمة كأس العالم، سواء
الفضائي أو الصحافي، في الوقت الذي تنال الدعوة الإسلامية من نفس الإعلام
نذراً يسيراً في وقت يبني فيه الغرب حضارته على أساسين؛ أولهما العقيدة
الراسخة (من خلال أيدلوجيات فلسفية استبدلوا بها دينهم) وثانيهما: المنظومة
الثقافية العلمية التي لا غنى لحضارة عنها، في وقت تحتل مساحة البرامج
العلمية والثقافية الهادفة أقل المساحات في إعلام كأس العالم العربي
والإسلامي، وبالطبع في غير وقت كأس العالم فالمسلسلات والأفلام التي تدمر
تصورات الجماهير لا تكلّ ولا تملّ
مما يدل على أننا قلبنا هرم الأولويات فجعلنا الرياضة الترفيهية أصلاً
وبناء الحضارة تابعاً، فأين العقول !!













اللقطة الثانية:



في الوقت
الذي لا يجد فيه معظم شباب الدول الإسلامية والعربية والتي في أغلبها من
الدول النامية، لايجد معظم الشباب ما يسد رمقهم فضلاً عمّن تقوم بها أسر
جديدة، تقوم هذه الدول بالصرف على مدربين أجانب ولاعبي كرة ومعسكرات تدريب
ما لو توُفرَ لأقامت به مشروعات تكفي لمعيشة الآلاف من الأسر الشابة، فهل الكرة مقدمة على بناء المجتمعات؟!













اللقطة الثالثة:



يشارك في
كأس العالم دول استعمارية استباحت ديار المسلمين فسفكت الدماء وهتكت
الأعراض على مسمع ومرأى من العالم الصامت، وبالطبع كل لاعب من لاعبيها لو
دعي إلى الدخول في قواها العسكرية ما استطاع الرفض، فكيف بمن يهتف لمغتصب أخته وقاتل أخيه وأين
الولاء لله وللرسول وأين البراء ممن عادى الله ورسوله .












اللقطة الرابعة:




تتركز
كاميرات مصوري هذا الحدث الرياضي على إبراز مفاتن نساء الغرب من المشاهدات
فيما لا يعد عيباً في عرفهم ولا أخلاقهم، فكيف بنا وقد قال الله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
فعليك بغض بصرك عما حرم ربك، وكيف بنسائنا وقد أطلقن
لأعينهن العنان والله يقول: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن وكيف ببناتك المراهقات أخي الكريم وقد تأثرن بنساء الغرب،
والمصيبة في التقليد الأعمى وقد وصل الأمر إلى ظهور بنات العالم العربي في
ملاعب كرة القدم بنفس طريقة الغربيات ممن لا خلاق لهم ولا دين، فأين ذهبنا وأين ذهبت أخلاقنا !














اللقطة الخامسة:




يتأثر
المشاهد العربي والمسلم بالفرق الهائل في المستوى بين لاعبي دولته وبين
لاعبي الغرب مما يكسب البعض مرْكبات النقص والانهزامية، بل قد يصل ببعضهم
الحال إلى عزوِ ما نحن فيه إلى الإسلام، ولهؤلاء أقول: إن عزتنا الحقيقية
في ديننا وما عَلَتنا الأمم إلا لمّا تركناه وراء ظهورنا واتبعنا كل ناعق،
والحق أننا تأخرنا حضارياً ولكن المتابع للتاريخ يعلم أن الأمة مرت بعصور
ضعف أكبر بكثير من عصرنا الحاضر، ولمّا عادت لكتابها ودينها وعرفت ربها
عادت لسيادتها وعِزّها، ولك أخي الكريم في وضع المسلمين قبل فتح صلاح الدين
بيت المقدس أُسْوَة، راجع ما اكتنف المسلمين من ضعف قبل الفتح وما علاها
من عزة بعده وتعلم عوامل الضعف
وأسباب العزة والقوة لتعلم أن الإسلام هو عزنا ومهما ابتغينا العزة في غيره
أذلنا الله.














اللقطة السادسة:



لماذا لا
نجعل من كأس العالم موسماً دعوياً لنشر الشريط والكتيب والحض على التبرع
للمنكوبين من المسلمين سواء المتضررين بالاستعمار أو منكوبي الزلازل
والمحن، ولماذا لا ننشر على تجمعات مشاهدي مباريات كأس العالم قوائم
بالمواقع الإسلامية ومقتطفات من ثمارها اليانعة، والمجال مفتوح للابتكارات
الدعوية والأمة وَ لادة ولله الحمد.








وأخيراً
اللهم انصر عبادك المستضغفين في العراق و في فلسطين والشيشان وأفغانستان
وفي كل مكان، إنك ربُّ ذلك والقادر عليه.





هذا والله
أعلم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.







المصدر:
موقع طريق الإسلام
مع تصرف
يسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقطات من كأس العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس الإسلامي الطائر :: مواضيع عامة :: ساحة الحوار والنقاش-
انتقل الى: