الفارس الإسلامي الطائر
نرجو من اعضائنا الكرام تسجيل الدخول لأن ذلك يؤثر علي احصائية الاعضاء المتواجدون خلال 24 ساعه
ويمكنه ان يؤثر بالسلب علي بقية الاعضاء

جزاكم الله خيراً

الفارس الإسلامي الطائر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تصويت
هل هذا الاستايل احسن ام الاستايل ذو اللون البمبي السابق ؟
 الاستايل السماوي ده احسن
 الاستايل البمبي احسن
 كلاهما جيد
 كلاهما عادي مش فارقة كتير
استعرض النتائج
راسل الادارة اونلاين
Advanced IP Tracing
اشترك في قائمتنا البريدية






اشتراك في مجموعة الفارس الإسلامي الطائر
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 من ينساك أنساه حتي تستمر الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nogamath
مساعد مشرف
مساعد مشرف


Posts : 1210
Points : 2454
Reputation : 10
Join date : 25/04/2009
Age : 34
Location : إذا اشتكى مسلم في الهند أرقني وإن بكى مسلم في الصين بكاني ومصر ريحانتي والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي و في المغرب الاسلامي عنواني وفي العراق أكف المجد ترفعني إلى بساتين عز ذات أفنان ويسكن المسجد الأقصى وقبته في حبة القلب أرعاه ويرعاني أرى بخارى بلادي وهي نائية وأستريح إلى ذكرى خراسان شريعة الله لمت شملنا وبنت لنا معالم إحسان وإيمان و حيث ما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من لب اوطاني

مُساهمةموضوع: من ينساك أنساه حتي تستمر الحياة   2010-01-06, 19:50







السؤااااااااااال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود في البداية
أن أشكركم على هذا الموقع الرائع والذي يستفيد منه الملايين.


ما شجعني على الكتابة إليكم صاحب مشكلة "مر
عام وما زلت أحبها" ، وشعرت أن هذه المشكلة مشكلتي، ولكني أسأل سؤالا وهو كيف
أستطيع نسيانه؟ كيف ومتى؟ أتمنى هذا اليوم بفارغ صبر أتدرون من هو؟ إنه الإنسان
الوحيد الذي شعرت بأنه مناسب لي جدا، الإنسان الوحيد الذي وجدت عقلي وقلبي معه،
الإنسان الوحيد الذي شعرت بأنه الرجل الذي أبحث عنه، والذي أستطيع أن أبنى معه بيت
على تقوى الله.


كانت أحلامنا وتفكيرنا وأشياء كثيرة بيننا متشابهة،
ولكنه ليس من بلدتي، وبسبب اختلافات الأهل لم يتم زواجنا، ومر على ذلك ليس عاما
واحدا فقط، ولكن عام ونصف، ولم أنسه، وعلى حد قوله لم ينسني، رغم أننا خلال هذه
الفترة لم نتحدث، ولم نر بعضنا البعض؛ فالحمد لله أني ملتزمة بشرع الله، وهو أيضا
ومن فترة بسيطة، حدث شيء من أختي تجاهه جعلنا نتحدث، وبالرغم عني غلبتني مشاعري،
ورغم أن كرامتي غالية عندي جدا، وجدتني أسأله عن أحواله وبعدما عرفت أنه لم يتزوج
اعترفت له بأنني لم أنسه للآن، ولا أدري كيف حدث ذلك، ولا أدري كيف فعلت ذلك ووجدته
يقول لي إنه أيضا لم ينسني.


وقال إنه سيفكر فيما يتعين عليه عمله؛ حيث إن والده
غير موافق على ارتباطنا ولا أدري للآن سبب ذلك، ولم يخبرني بالسبب ولم يقل لي غير
أن والده له تأثير عليه كبير عليه والعلاقة بينهما وطيدة، لكنه صلى وحاول مع والده
ثلاث مرات، وعندما باءت المحاولات الثلاث بالفشل طلب مني أن أنساه، وأن أرتبط بغيره
يا الله يا ليت النسيان بسهولة، لا أدري كيف أستطيع نسيانه؟ ولماذا يستطيع هو
نسياني وأنا لا؟ ولماذا يستطيع الارتباط بغيري وأنا لا؟.


نسيت أن أذكر لكم أنه قد خطب في هذه الفترة ولكنه
لم يشعر مع خطيبته بالراحة ففسخ الخطبة، على العكس مني حيث إني فشلت في أن أرتبط
بغيره، وكلما تقدم لي أحد وحاولت رفضه باءت محاولاتي بالفشل، وجلست مع غيره، ولكني
لم أستطع التكيف، وكلما شعرت أن الموضوع سيكتمل رفضت وخفت أن أظلم من سأرتبط
به.


وعندما علمت بتجربته فكرت في ألا أكمل، وأقول له
يبحث عن غيري؛ لأنني شعرت بأن اقتناعي وحبي له يفوق اقتناعه وحبه لي، ولكن عندما
شعرت بأنه خائف جدا من قراري هذا، وأن هذا القرار سيؤلمه ويؤلمني، وجدتني أقول له
لننس ما مضى، ونبدأ من جديد، وشعرت بسعادته وقد أيد شيخي قراري، وقال إنه إنسان
ممتاز. وبالتأكيد استفاد من تجربته السابقة، وقارن بينكما.


ولكن ما نتيجة عودتي إليه هذه المرة؟ لقد تركني هو
للمرة الثانية، أنا للأسف الشديد ما زال معي، وما زلت أفكر فيه، وهذا شيء غريب جدا،
كيف أتذكره بعد ما فعله معي؟ "ليه هو قادر ينساني وأنا لا؟" الحمد لله، أنا إنسانة
قوية بطبعي، وأتحمل أي شيء، وربنا دائما ما يساعدني على حل أي مشكلة تواجهني بفضله،
أما هذه المشكلة لا أجد لها حلا، "الأمر غصبا عني؛ لأنه مسيطر على كل فكري،
والتفكير فيه فاق كل شيء، لكن ما يؤثر في نفسي أنني -وأنا الفتاة- كنت مستعدة أواجه
أي مشكله تواجه ارتباطنا، وهو لا.


ومثلما قال لي شيخي أيضا -جزاه الله خيرا- "إنه غير
قادر على أن يقنعهم بك، كان يجب أن يدافع عنك، فمن يدافع عن هدف مقتنع به يكون أكثر
إخلاصا له"، وهو يعلم أنني سأثبت لأهله أن اختياره كان صحيحا، ويعلم أنهم سيكونون
بمثابة أهل لي، ويشهد الله على ذلك.


وأحيانا أقول لنفسي "والده يرفضني"، لكن اقتناعي به
القوي يجعلني مستعدة لمواجهة أي مشكلة، سبحان الله، وهو لا يتخذ نفس موقفي، أليس
ذلك شيء غريبا ويكفي أن يكون سببا لنسيانه؟.


ومن خلال موقعكم المتميز أود أن أسأل كل أب وأم لو
اختار ابنكم أو بنتكم اختيارا صحيحا.. فلماذا ترفضون هذا الاختيار؟ وإذا كان الدين
والخلق موجودين، وإن كان المستوى الاجتماعي متقاربا فلماذا ترفضون؟ أليست سعادة
أبنائكم هي المراد، وكم تسبب ذلك في فشل زيجات كثيرة بسبب انعدام المعايير الصحيحة
للاختيار، وبسبب عدم تحمل المسئولية من الطرفين؟.


لقد زاد معدل الطلاق ولأسباب عدة منها عدم التوافق
بين الزوجين، فعندما يوجد توافق كبير بين اثنين يتم الرفض بدون سبب يرضى هذا الله،
لماذا لا ننظر للدين وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس للمتحابين إلا
الزواج.


وفى النهاية أشعر بأن كرامتي وقلبي قد جرحا للمرة
الثانية رغم أن كل ما كنت أتمناه أن أكون مصدر سعادته، وسبب نجاحه وتفوقه، وأن نبني
بيتا على طاعة الله، ونشجع بعضنا على الطاعة، وتحقيق أهدافنا، وكنت مستعدة لبذل
قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف، وأنا آسفة أعتقد أن كلامي غير مرتب ولكني أردت أن
أتحدث فقط ربما أشعر بالراحة؛ لأنني بحاجة للحديث والفضفضة.


كما أنني سالت نفسي سؤالا حتى أصل لأصل المشكلة
وأحلها وهو لماذا أحببته؟ فوجدت الإجابة لأنه على خلق ودين، ولأنه هادئ الطبع لأن
التوافق بيننا كبير (تفكير طموح)..إلخ ولكنه تنازل عني فلماذا أنا ما زلت متمسكة
به؟ لماذا هانت علي نفسي؟ لماذا يبيعني وأنا أشتريه؟ لا بد لي من نسيانه وبيعه، ولا
بد من تأقلمي مع غيره.. ولكن كيف ومتى؟ فأنا للأسف ما زلت أسأل الله
عنه.


وأخيرا أسألكم الدعاء لي، ولجميع المسلمين
والمسلمات، وأتمنى أن يرزقني الله بعمرة رمضان هذا العام، فأنا أشعر بأنني في حاجة
إليها جدا جدا جدا وأول دعوة سأدعوها هو أن يساعدني الله على نسيانه




الجواااااااب

المصدر موقع اسلاااااااام اون لاين


نشكرك أولا على إشادتك بالموقع ونبدأ بتحيتك على
إرسال مشكلتك والبحث عن حل لها والكف عن إضاعة أعوام أخرى في التفكير في إنسان
"اختار" نسيانك ولم يكتف بذلك بل طالبك أيضا بنسيانه
واسمحي لنا أن نطلب منك طلبا بسيطا على أن تقومي
بتنفيذه..أغمضي عينيك لمدة ثوان وتخيلي كيف ستكون حياتك بعد ثلاث أو خمس سنوات أو
حتى سنة قادمة

الآن افتحي عينيك ببطء.. كيف كانت الصورة.. هل
أحببت نفسك فيها أم رأيت صورة لا تريدين رؤيتها، ألم تري إنسانة ألقت نفسها في
"دوامة" صنعتها بنفسها وأضاعت منها أياما "غالية" من حياتها؟ ألم تكتشفي أنه قد خطب
غيرك وتزوج وربما أنجب أيضا؟

قبل أن أخبرك بكيفية نسيانه، سأخبرك بحكاية عايشتها
بنفس عن قرب عن فتاة "أدمنت" حب شاب واختزلت الحياة في قربها منه، ولكنه تركها بعد
فترة وتزوج بأخرى، وغادر الوطن إلى الخارج وكانت تتكلف أموالا طائلة لتكلمه في
مكالمات دولية، وفعلت المستحيل لكي تتعرف على زوجته وتحادثها واستمر ذلك لبعض الوقت
إلى أن رفض الرد على مكالماتها، وحرض زوجته على اتخاذ نفس الموقف معها، فما كان
منها إلا أن تزوجت أول خاطب تقدم لها، وبالطبع عاشت حياة زوجية تعسة، وأنجبت منه
ولكنها ما زالت تقارن بين زوجها وبين الشاب الذي تركها، ولم تحاول علاج الجرح الذي
تسبب في تحويله إلى جرح غائر بإهمالها في علاجه في بادئ الأمر

أرجو لك ألا تدفعي نفسك إلى هذه الهاوية؛ فالزوجة
التي حكيت لك حكايتها تعاني معاناة هائلة في حياتها، كما أن زوجها على وشك أن
يتركها هو الآخر، وكما يقال فإن البدايات الخاطئة تؤدي إلى نهايات
فاشلة
لقد قلت إنه الإنسان الوحيد الذي شعرت بأنه مناسب
لك، ووجدت قلبك وعقلك يتفقان على اختياره، ورغبت "بشدة" في بناء حياة معه؛ لأن
أحلامكما وطريقة تفكيركما متشابهة، وتناسيت شيئا مهمًّا وهو أنه لم يبادلك نفس
المشاعر، فلم يُكنّ لك حبا قويا يمكنه من التمسك بك، والحقيقة أننا لا نحب لأي فتاة
أن تبذل جهدا لإقناع أسرة الشاب بها؛ لأننا نرى في ذلك انتقاصا من كرامتها وتهوينا
من شأنها، ولا تقبله أي فتاة، ومن الأفضل لك الانسحاب الفوري بمجرد معرفتك باعتراض
والده عليك، فلو كان هذا الشاب متمسكا بك بدرجة "حقيقية" لتمكن من إقناع والدك بك
وبمزاياك بدون إخبارك صونا لكرامتك، ولبذل جهد كاف ولكنه اكتفى ببذل ثلاث محاولات،
فهل هذا الجهد يكفيك، وهل يعادل حبك له[bوأسألك -كأخت لك- لماذا تحرضينه على الاستهانة بك،
وكان الأولى بك أن تختفي تماما من حياته وتقومي بشطبه نهائيا من حياتك ولسان حالك
يقول: من لا "يقاتل" للفوز بي لا يستحق ولو ثانية في التفكير فيه ولن أكون أبدا من
عبيد العاطفة.. ولقد تعجبت لموقف شيخك الذي شجعك على الاستمرار معه، ألم يسمع
بالقول الرائع إذا أحببت أحدا تكون عبدا له وهو لا يحب أن تكون عبدا
لغيره.[

]نعم.. فنحن يجب ألا نكون عبيدا إلا للعزيز الحكيم
سبحانه وتعالى، أما البشر فلا بد أن نتعامل معهم بكل كبرياء واحترام كامل
لإنسانيتنا، فلا نلهث وراء من يطردنا من حياته، ولا نتمسك بهم أيضا من قبيل العناد
والتشبث بضرورة الحصول على حبهم؛ وهو ما يقلل من أسهمنا لديهم ويزهدهم فينا ويجعلهم
يروننا بأقل من قدرنا بمراحل إذا تصورتها فسيصيبك بالغ الحزن من التهوين البشع الذي
وضعت نفسك فيه.. ولقد قيل -عن حق- إذا كنا نهون من أنفسنا فلا يحق لنا أن نلوم
الآخرين على استهانتهم بنا.]

[لقد خطب غيرك، أي إنه كان مستعدا للزواج وفسخ
الخطبة لعدم شعوره بالراحة، وكان يمكنه لو كان "راغبا" في الزواج بك إقناع أهله،
ولكن يبدو أنه كان يحب حبك له وقد ذكرت أن شيخك قال إنه إنسان ممتاز وجميل، ولا
أدري على أي أساس قال ذلك، فلم تذكري عيوبه، ولا يوجد إنسان بالطبع بلا عيوب، وأرجو
ألا تكون مرآة حبك عمياء، ترى المزايا فقط، لأن هذا الحب يكون حبا مريضا يقود
صاحبته إلى العذاب وينتهي بالفشل الذريع وضياع سنوات العمر في
الأوهام.

وإن لم يكن به عيب سوى عدم تقديره لمشاعرك فكفى
بذلك عيبا "قاتلا" يستوجب طرده فورا من حياتك بل والاحتفال بذلك أيضا، فلو تزوجت
بإنسان تقتنعين به وتحبينه أكثر مما يفعل، فماذا تتوقعين، ستظلين طوال حياتك تلهثين
وراءه ليلقي إليك "بالفتات" فهل هذا ما ترضينه لنفسك، نحن نتمنى لك ما هو أفضل ونثق
أنك ستختارين ذلك.]
]اقبلي على أي خاطب بقلب مفتوح وذهن خال من أية
مقارنات وكفاه أنه "احترمك" أنت وعائلتك وجاء إلى بيت أسرتك طالبا خطبتك، ولم يطلب
منك فعل "المستحيل" لإقناع أسرته بك وفي ذلك إهانة بالغة؛ فتذكري ذلك حتى تقومي
بمحو هذا الشاب من ذاكرتك وليس نسيانه فقط.. لقد تركك مرتين، فماذا تنتظرين؟ تقولين
إنك إنسانة قوية وتقومين بحل كل المشاكل إلا هذه المشكلة وتتساءلين عن
السبب..]

ونتفق معك على أنك إنسانة قوية، وهذا سيساعدك على
حل هذه المشكلة متى عرفت أنك لا تستطيعين حلها لكنك لا تريدين ذلك، حيث "تخافين" من
الحياة بعيدا عن هذا الحب؛ فأحيانا نرفض الخروج من تجربة مؤلمة لاعتيادنا عليها،
ولأنها أصبحت من مكونات حياتنا اليومية فتنبهي لذلك وتوقفي عن التمادي في إيذاء
نفسك.

ولا نرضى لك -أبدا- محاولتك إثبات جدارتك بالزواج
منه؛ ففي ذلك انتقاص بالغ منك ومن أسرتك أيضا، وكفي عن استعدادك لبذل الجهد لأجل
إنسان لا يرغب بقدر كاف في الزوج منك ولا يبذل الجهد لذلك، أو أنه إنسان ضعيف لا
يستطيع الدفاع عن اختياره وفي الحالتين لا يستحق التوقف لحظة لا للبكاء ولا للندم
ولا حتى للتفكير فيه.

أما أسئلتك الموجهة للآباء والأمهات حول ضرورة
احترام اختيار الأبناء في الزواج فنتفق عليها بشرط أن يلمس الأهل قناعة الأبناء
التامة بالأطراف الأخرى وبالتكافؤ الحقيقي، وبالمناسبة فإن نسبة غير قليلة من حالات
الطلاق تحدث بسبب عدم توقف الشباب من الجنسين عند آراء الأهل والإصرار على الزواج
بسبب الحب والانجذاب العاطفي وأحيانا الحسي والذي سرعان ما تخبو آثاره بعد الزواج
ويبدأ الزوجان في رؤية عيوبها بعضهما البعض ويشعران بالخديعة تتفاقم الأمور وتصل
إما للطلاق أو للانفصال العاطفي أو الاستمرار في زواج فاشل يدفعان ثمنه ومعهما
الأولاد أيضا.]

وقد قال رسول الله صلى اله عليه وسلم ما معناه ليس
للمتحابين إلا النكاح، ولكنك تناسيت أن هذا الشاب لم يحبك بالقدر الكاف، وبالطبع
أنت تدركين أننا لا نقصد إيلامك فنحن نتعاطف معك ونحترم ألمك بشدة ولكن مهمتنا
توضيح الصورة لك حتى لا تضيعي ولا ثانية أخرى في التفكير في هذا
الشاب...

وتذكري أنه لا يكفي أن تتمني إسعاده وبناء حياة
سعيدة معه، فلا بد أن تكون الرغبة مشتركة، ولإنجاح أي علاقة إنسانية سواء في الحب
أو الزواج أو الصداقة لا بد أن يكون الحرص على إنجاحها من الطرفين لا أن يبذل طرف
واحد الجهد، فحتى إن أثمر ذلك عن بعض النجاح في بداية الزواج، إلا أنه سيتعب في
منتصف الطريق ويشعر بالمرارة لضعف ما يحصل عليه، أو يواصل "امتهان" نفسه طيلة حياته
وغالبا ما ينصرف عنه الطرف الآخر؛ لأن الإنسان بطبعه يزهد ما لا يبذل جهدا للحفاظ
عليه

]أخيرا.. لقد قمت بصنع سجن لنفسك ودخلت فيه بكامل
إرادتك وقمت بإغلاقه من الداخل وصرخت كيف أخرج منه..، قومي فورا بفتح باب السجن،
وحطمي جدرانه فورا وهو ليس بالشاب الوحيد المناسب في الكون؛ لأنه ببساطة ليس من
نصيبك، والخالق عز وجل سيرزقك بمن هو أفضل متى تخليت عن التفكير بأنه لا يوجد غيره،
وتذكرت أنك قمت "بسكب" كل أحلامك في الحب عليه، وغالبا ما يؤدي ذلك إلى نتائج غير
واقعية واسعدي لتخليه عنك الآن قبل الخطبة أو قبل الزواج.]

وندعو لك بأن يرزقك الله بعمرة رمضان، ليس لتدعي في
أثنائها بأن تنسيه، ولكن لتشكري الله فيها على استعادتك قبلها بأشهر حبك الإيجابي
والذكي لنفسك والبخل بأي ثانية في حياتك لمن تخلى عنك، ونتمنى أن تشكري الرحمن فيها
على ارتباطك بالخطبة بشاب غيره وبعدم التورط في علاقات عاطفية، فهذا هو الاختيار
الوحيد الذي نرضاه لك، أما الآخر فهو إهدار العمر في انتظار من اختار حياته بعيدا
عنك.
[
[/size]


عدل سابقا من قبل nogamath في 2010-01-19, 18:58 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


Posts : 886
Points : 1549
Reputation : 18
Join date : 18/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: من ينساك أنساه حتي تستمر الحياة   2010-01-18, 19:13

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربنا يعينها علي النسيان
عندي سؤال لماذا يقال ان كرامتها اهانت ؟؟؟

هي ارادت ان تتزوج بالحلال فاين الكرامة في هذا
هي بتفكر انهم هم الاتنين هيبقوا واحد
فاللي عملته ينزل من كرامتها ليه ؟؟؟؟

هي المفروض دلوقتي تحاول تنسي لأنه محاولش زي مهي بتحاول انهم يبنوا بيتهم
المشكلة مش مشكلة كرامة
المشكلة انه مش هيقدر يتحمل مسؤولية كده والله اعلم

ولو جرحك دلوقتي بسبب انه مش قادر يتزوجك لأنكم ممكن مش نصيب بعض
فاحسن بكتير من لما تتزوجي وتكتشفي انه بيحب واحدة غيرك او ان بباه اقنعه انه يتزوج واحدة تانية غيرك

انا عارف ان قرار انك تسيبيه صعب جدا جدا جدا
استعيني بالله
الموضوع ده متكرر كتيييييييير جدا جدا جدا جدا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mbird2005.ibda3.org
 
من ينساك أنساه حتي تستمر الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس الإسلامي الطائر :: مواضيع عامة :: ساحة الحوار والنقاش-
انتقل الى: