الفارس الإسلامي الطائر
نرجو من اعضائنا الكرام تسجيل الدخول لأن ذلك يؤثر علي احصائية الاعضاء المتواجدون خلال 24 ساعه
ويمكنه ان يؤثر بالسلب علي بقية الاعضاء

جزاكم الله خيراً

الفارس الإسلامي الطائر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تصويت
هل هذا الاستايل احسن ام الاستايل ذو اللون البمبي السابق ؟
 الاستايل السماوي ده احسن
 الاستايل البمبي احسن
 كلاهما جيد
 كلاهما عادي مش فارقة كتير
استعرض النتائج
راسل الادارة اونلاين
Advanced IP Tracing
اشترك في قائمتنا البريدية






اشتراك في مجموعة الفارس الإسلامي الطائر
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 قضية رأي عام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cindrella



Posts : 1083
Points : 1939
Reputation : 23
Join date : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: قضية رأي عام   2009-11-24, 21:57

دلوقتي مفيش حد فينا مش عارف اللي بيحصل بين مصر و الجزائر...
و كلنا عارفين اللي بيحصل و شايفين كله و شايفين اللي حصل للمصريين

فأنا عايزة أطرح الموضوع للمناقشة ...
هو أنا قرأت الفكرة في منتدى تاني بس هم كانوا بيسألوا عن رأينا في اللي حصل


كل حد فينا بقى يقول رأيه
و أنا هقول رأيي و هتكلم معاكم و نفكر مع بعض لأن اللي حصل ده مش مجرد كلام ...
ولا هي تعتبر حاجة ما تخصناش
دي حاجة تخص كل مصري ...
أو كل حد اتعلم
أو كل هاوي للكورة حتى





أنا مش هتكلم من منطلق الكورة ولا عن اللي هم عملوه واللي اخنا كلنا محدش ينكره


بس هتكلم و أقول حاجة تانية





معلش ياجماعه بس بالراحة كده و بالعقل

احنا كلنا عارفين انهم بربر و انهم همجيين و انهم كانوا عاملين مظاهرات علشان يطلعوا و ما يبقوش عرب و انهم و انهم وانهم
و انهم بيكرهوا المصريين رغم كل اللي عملوه علشانهم


رغم ان احنا ضحينا بجنودمن عندنا و ضحينا باستقلالنا ساعه ما الحمله الفرنسية جت على مصر بسبب مساعداتنا ليهم

مفيش حد مصري و جزائري مش عارف كده


بس عيييييييييييب أوي لما احنا نكون كلنا عرب ....ونعمل في بعض كده علشان كورة
أو حتى مسمى ان احنا اخوات


تقدر تعمل في أخوك كده ؟؟؟؟ علشان خد لعبة بتاعتك كسرها ؟؟؟
لأ طبعا


مش علشان كورة نعمل في بعض كده و يبقى الغل ده مالي قلوبنا


بس نفكر مع بعض...
تفتكروا كده ان احنا بالتفاهة أو ان حد بالتفاهة انه يكونشبه بيعلن الحرب علشان كورة .....
؟؟؟؟؟؟


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الكورة دي ستار ....
ستار لحاجات احنا مش عارفينها
و للأسف احنا فعلا شربنا المقلب و كلنا جرينا و اتعصبنا علشان الكورة

لو كنا فكرنا شوية كنا هنعرف ان ده كله لعب عيال.....


زمااااااااان و احنا في ابتدائي و اعدادي
كانوا بيدرسولنا في التاريخ و بيقولولنا ان الحملة الفرنسية لما جت على مصر كان ليها أسباب حقيقية و أسباب ظاهرية

كانوا جايين بيدعوا ان هم جايين علشان الاسلام و علشانمصلحة البلد و الهجص بتاعم ده
لكن هم في الأصل كانوا جايين علشان حاجات تانية


أما دي كانت ستار لأعمالهم و نواياعم


هم قالولنا كده في ابتدائي
لما نيجي احنابعد العمر ده كله بندرس في نفس المنهج و عارفين نفس الأحداث و ما نفكرش في حاجة زي كده لما نلاقي كده ......

يبقى احنا بنثبت ان التعليم عندنا فاااااااشل ..
وان احنا ما اتعلمناش حاجة ....




نهدى بس و نفكر كويس ....

الجزائر همج و مالهومش انتماء و ده معروف من زمان ...
بس زي ما في الكويس في الوحش

و الا ما كانش زمان في واحدة زي جميلة بوحريد ظهرت و عملت كل ده
ولا واحدة زي اللي اتصلت بعمرو أديب اتبرأت من جنسيتها الجزائرية



السؤال هنا بقى مش رأينا في اللي حصل

السؤال ...
تفتكروا ايه النية اللي الكورة ستار ليه ؟؟؟؟في رأيكم ايه

أتمنى الاهتماماو الرد من جميع الأعضاء لأن أنا تعبت أوي في كتابة كل ده Very Happy و لأن الموضوع مهم برده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cindrella



Posts : 1083
Points : 1939
Reputation : 23
Join date : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام   2009-11-24, 22:00

فوقوا
[wow][/wow]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء زيدان
مساعد مشرف
مساعد مشرف


Posts : 2571
Points : 5348
Reputation : 26
Join date : 19/04/2009
Age : 34
Location : دمياط

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام   2009-11-24, 22:27

السيناريو الكامل للمؤامرة الجزائرية الحقيرة !




1- تسميم جزء من البعثة المصرية قبل مباراة مصر و الجزائر في الجزائر و أصيب بسببه حسن شحاتة بتسمم غذائي و اثنين آخرين

2- اهانة مصر و الفريق المصري في الاعلام الجزائري بغرض تسخين الاعلام المصري ليرد و بدوره يشحن الجمهور المصري ضد الجزائر , فيبدءوا في الشكوى للفيفا من الجو العدواني المشحون في مصر و طلب نقل المبارة

3- تكليف أحد أفراد الجمهور الجزائري بإلقاء حجارة على الاتوبيس الجزائري , و يقوم اللاعبون الجزائريون باكمال السيناريو من داخل الاتوبيس من تكسير كامل للزجاج و جرح اثنين من لاعبيهم في أماكن غير مؤثرة و تصويرها و استدعاء وسائل الاعلام , و تقديم شكوى للفيفا , لطلب نقل المبارة و كذلك , ليتم افتعال مشكلة بعد المباراة لو انتهت بفوز يخرجهم من التصفيات , ليدفع الفيفا لإعادة المباراة

4- إطلاق السفير الجزائري لاشاعة موت مشجعين جزائرين في القاهرة , كاكمال لرسم سيناريو عدوانية مصر , و للتأثير على الفيفا

5- تسبب هذا الضغط النفسي على الفيفا , بأن أصدر قرارا عجيبا , بأن الجمهور إذا نزل الملعب بعد المباراة سيتم احتساب النتيجة ضد فريقه

6- أرسلت الحكومة الجزائرية بأعداد غفيرة من البلطجية , و عدد لا يقل عن ثلاثة آلاف من القوات الجزائرية لتأمينهم , و تم نقلهم بالطائرات الحربية الجزائرية

7- قاموا بشراء كمية كبيرة من الأسلجة البيضاء لتخويف المشجعين المصريين و تهديدهم , و في هذه الأثناء قاموا بتوزيع أعلام الجزائر بالمجان مع إعطاء السودانيين أموالا لرفع العلم الجزائري , و تسريب أخبار البلطجية و شراء السلاح لتخويف المصريين من القدوم إلى السودان لتشجيع فريقهم !

8- تم إدخال أعداد من التابعين للجزائريين محملين بأعلام مصر لملء المدرجات المخصصة للمصريين و منع من يريدون تشجيع مصر حقيقة , مما حرم كثير من المصريين من الدخول لتشجيع فريقهم , و الدليل وجود أعداد غفيرة في النصف المصري لم يقوموا بتشجيع الفريق المصري طوال المباراة ! , و هؤلا المأجورين كانوا معدين لينزلوا الملعب إذا فاز الفريق المصري , ليقوم الفيفا باحتساب نتيجة معاكسة بسبب نزول مشجعين لمصر إلى أرض الملعب !

9- بين شوطي المباراة تم افتعال إصابات و جروح لعدد من المشجعين الجزائريين و تم نقلهم بالنقالات و عربات الاسعاف , لاستخدام هذه الورقة عند اللزوم بالصاقها بالمصريين و مطالبة الفيفا بعكس النتيجة بعد التمهيد النفسي و الاعلام الذي قاموا به للفيفا

10- بعد المباراة كان هناك عدد من البلطجية و قوات الجزائر في ملابس مدنيين و هؤلاء غير الموجودين بداخل المدرجات , لافتعال مشكلات و معارك مع المصريين عند اللزوم خوفا من عدم تمكن من بالداخل من الخروج , حتى يتم إلصاق تهمة البلطجة و العنف بالمصريين في حق الجزائريين لمطالب الفيفا عند اللزوم باعتبار الفريق المصري مهزوما و هو ما لم يتم تنفيذه بسبب انتهاء المباراة لصالحهم بالفعل, مع محاولات من المشجعين الجزائريين في داخل المدرجات لكسر الأبواب و هو ما نجحوا فيه

11- الاحتفال بالفوز عن طريق ارهاب المصريين و التحرش بهم و تهديدهم , بعد ان ضاعت الفرصة الحقيقية لاستخدام الأسلحة البيضاء التي اشتروها

قام اللاعبون الجزائريون بالنزول من الطائرة عند عودتهم إلى الجزائر حاملين معهم نسخة من كأس العالم !!!

و كأن الفوز على مصر يساوي الفوز بكأس العالم !

و قام الرئيس الجزائري بوتفليقة بإعطاء الشعب الجزائري أجازة رسمية في اليوم التالي للمباراة !

و اللعب على وتر عنف الشعب الجزائري و حبه للعنف بممارسة العنف ضد المصريين

و كل هذا الهدف منه هو :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء زيدان
مساعد مشرف
مساعد مشرف


Posts : 2571
Points : 5348
Reputation : 26
Join date : 19/04/2009
Age : 34
Location : دمياط

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام   2009-11-24, 22:42

الوصف التفصيلي لحقيقة ما جرى في السودان

صلاة الفجر جمعت المصريين والجزائريين داخل مطار الخرطوم
لماذا صمت نظاما البلدين وتركا الحمقي يديرون المباراة من استديوهات الفضائيات المأجورة؟
تعليمات للفضائيات والجرائد بالتصعيد ضد الجزائر
الجزائريون كانوا أكثر تنظيماً وحماساً وغياب التنسيق المصري مع السودانيين سبب الأزمة


ذهبت للسودان لتشجيع المنتخب القومي بين 11 ألف مصري ذهبوا لنفس الغرض، ولم يكن في ذهني الكتابة عن ذلك، لأني أعتقدت أن المشهد انتهي مع صافرة حكم المباراة وفوز الجزائر وتأهلها لمونديال جنوب أفريقيا 2010.. لكن بمجرد وصولي القاهرة ورؤية الحشود التي امتلأ بها المطار يتملكها الخوف والرعب علي ابنائهم الذين ذهبوا للسودان بعد أن شاهدوا «المذبحة» كما وصفتها شاشات الفضائيات وجدت أنه من واجبي تسجيل ما حدث كما رأيته وعشته علي مدار 24 ساعة حيث بدأت أتشكك فعلاً أنني كنت في بلد آخر ووسط جماهير مصرية أخري غير هؤلاء الذين تتصدر كلماتهم وصورهم الفضائيات.
الصور تخبرنا أن المشهد لم ينته، فهناك من يريدون تصعيد الأمر وتوجيهه وفق نظرية المؤامرة الجزائرية السودانية ضد مصر، ربما للتغطية علي الهزيمة أو استغلال بعض السلوكيات والتصرفات التي تخرج عادة من بعض المتعصبين وجعلها قنبلة دخان لإلهاء الناس عن كوارث النظام والمشاكل الكارثية التي تعاني منها مصر علي جميع المستويات أو أن الحزب الوطني الذي تدافعت عناصره بالمئات داخل استاد المريخ بأم درمان ومعظمهم لايعرفون شيئاً عن كرة القدم وأصول التشجيع سوي التي شيرتات التي ارتدوها كدعاية للحزب، وأرادوا بذلك تبييض وجه مبارك وولديه عن طريق مكالمات الرئيس لبعض الفنانين وتأكيده علي تأمين وصولهم ليقولوا ذلك علي كل الفضائيات، أو الكلمات الرنانة التي أطلقها علاء مبارك علي قناة دريم متحدثاً كما قال ليس لأنه ابن رئيس الجمهورية ولكن كمصري غيور علي وطنه، وكأنه كان في انتظار المباراة ليعرفنا بنفسه، وهو الذي كان مع أخيه وبعض أعضاء الحزب أوائل من تركوا الخرطوم بعد أن اطمأنوا علي طائرة المنتخب، والفيديوهات التي تعرضها الفضائيات لهم علي الطائرة خير شاهد علي ذلك، كما أن ضحكاتهم ودعاياتهم مع بعض الفنانين أثناء الرجوع يعطينا مؤشرا حقيقيا علي وطنيتهم وغيرتهم علي هزيمة المنتخب من جهة، وكذلك خوفهم ومتابعتهم المستمرة لحشود الجماهير المصرية التي افترشت أرض مطار الخرطوم في انتظار السفر دون أن يجدوا مسئولاً واحداً من السفارة المصرية بالسودان أو أحد قوات الأمن الخاصة التي أشاعوا أنهم بالعشرات وسافروا مع المشجعين في زي مدني لحمايتهم.
أما الحديث عن العنف والجحيم الجزائري الذي أحاط المشجعين المصريين وارهابهم بالسنج والمطاوي والسكاكين والحجارة فهو كلام مبالغ فيه لأقصي درجة، لأن كل ما نراه علي مجمل شاشات الفضائيات هو أتوبيس واحد تم رشقه بالحجارة من بعض المتعصبين الجزائريين بعد المباراة، وبالفعل لا ننكر حدوث المشاحنات والمضايقات لكن ليس علي ذلك النحو من المبالغة، ويتحمل المسئولية الكبري فيها غياب التنظيم المصري وعدم وجود معلومات واضحة عن مسار الأتوبيسات المصرية هناك وغياب التنسيق الأمني مع الأجهزة السودانية التي ثبت بالفعل أن قدراتهم أقل من تنظيم مباراة بهذا الحجم وهذا الأتوبيس واحد من عشرات ومحمد فؤاد وهيثم شاكر هما اثنان من آلاف، وهذا لايعني الدفاع عن الجزائريين، لكن يجب أن نضع الأمور في حجمها الطبيعي، إذا ما قسنا مثلاً ما جري علي ما يحدث في نطاق الحوادث الفردية لبعض الخارجين عن الروح الرياضية، مثل ما يحدث أحياناً من جماهير الأهلي والزمالك والاسماعيلي، وأعتقد أن ما جري في الإسماعيلية العام الماضي ضد جماهير وفريق الأهلي ليس ببعيد عندما تم القاء الحجارة علي أتوبيس فريق الأهلي وكذلك تم تكسير المدرجات في استاد الاسماعيلية وإلقائها علي اللاعبين والجهاز الفني، وعوقب الاسماعيلي علي ذلك بإجراء عدة مباريات له دون جمهور.
وإليكم سيناريو ما حدث:
1) وصول رحلة مصر للطيران رقم MS3865 إلي مطار الخرطوم فجر 18 نوفمبر 2009 في الساعة 5 صباحاً، وعلي متنها نحو 500 مشجع يحملون أعلام مصر ويرتدي معظمهم تي شيرتات الفريق القومي، وأثناء الوصول لصالة الاستقبال كانت توجد بعض الجماهير الجزائرية التي وصلت في رحلة سابقة، وتم تبادل الهتافات من الجانبين وكالعادة قبيل مثل تلك المباريات يتم الإشارة أنهم سوف يقطعون فريقنا كما تقول الجماهير لبعضها في أغلب الأحيان، ونجحت حينها سلطات المطار في إبعاد جماهير الفريقين.
وعندما أقيمت صلاة الفجر تلاحم بعض جماهير الفريقين في صفوف المصلين في مشهد أبلغ من أي قول.
وبعدها خرجنا من المطار دون حدوث ما يعكر الصفو.
2) علي طول الطريق إلي استاد المريخ بأم درمان وهي مسافة تتجاوز 30 كيلو مترا احتشدت الجماهير السودانية لاستقبال أتوبيسات المشجعين المصريين، وليس علي لسانهم سوي «تحيا مصر».. «عاشت وحدة وادي النيل» «أبوتريكة.. أبوتريكة» «اغلبوهم بالثلاثة».. وطوال السير لم نلحظ إلا قلة من الجماهير الجزائرية وبعض السودانيين الذين رفعوا أعلام الجزائر وهو أمر طبيعي لكن الغلبة كانت لمصر والصور التي أخذناها تؤكد ذلك.
وبالحديث مع بعض السودانيين لفت نظرهم عدم وصول الرحلات المصرية إلا يوم المباراة، بينما الرحلات الجزائرية بدأت تتوافد علي مدار ثلاثة أيام، واستطاعوا شراء ما يقرب من نصف عدد التذاكر التي طرحت في الأسواق وهو ما يبرر التواجد الجزائري الكبير داخل استاد أم درمان إذا ما أضفنا 9 آلاف تذكرة حصلت عليها السفارة الجزائرية.
أما الحديث عن تواطؤ سوداني ودخول جماهيرهم ضمن المدرجات المخصصة لمصر لهذا مغالط تماماً للحقيقة ويشهد علي ذلك التشجيع السوداني الذي لم يتوقف طوال مدة المباراة.. ولا أحد يلوم الجزائريين إذا كانوا أكثر تنظيماً وكفاءة في التعامل مع طبيعة المباراة الحاسمة ويكفي ما قاله لي أحد ممثلي شركات السياحة المصرية بأنه كانت لديهم تعليمات بأن أي الغاء للحجوزات يتم بيعه للحزب الوطني خاصة بعد الشائعات حول المطالبة بعدم سفر السيدات خوفا من التحرش بهم من قبيل مشجعي الجزائر.
3) في استاد المريخ قررت قوات الأمن دخول جماهير الجزائر أولاً، لمنع الاحتكاك، مما أعطي انطباعاً سريعاً بخلو المدرجات المخصصة لمصر، وبالطبع كان ذلك نتيجة تكثيف وصول الرحلات من مصر يوم المباراة فقط، وبعدها امتلأت المدرجات المصرية علي آخرها وكشفت الوقائع جملة من المخالفات أولها في تلك الأعداد الكبيرة التي وصلت الخرطوم ولم يكن معها تذاكر، وادعت لهم شركات السياحة بأنها ترتب لهم كل شيء هناك، وهو ما منع المئات من المصريين دخول الاستاد، وظلوا يفترشون الأرض بالخارج ولم يشاهدوا المبارة.
في المقابل توافدت حوالي 6 رحلات مصرية تحمل أكثر من ألفي مشجع ارتدوا جميعاً تي شيرتات بيضاء عليها من الأمام علم مصر وشعار الحزب الوطني وفي الخلف صورة الشعار علي امتداد الفانلة!
وتساءلنا جميعاً لماذا لم يرتد هؤلاء فانلة منتخب مصر كمعظم المشجعين المصريين الذين سافروا وتحملوا تكلفة السفر من جيوبهم بعكس هؤلاء الذين سافروا علي حساب الحزب؟! شارك معهم في نفس المشهد وفود شركات أحمد عز ومحمد أبوالعينين وطارق نور ونجيب ساويرس الذين دخلوا في مباراة منافسة لإثبات ولائهم للحزب الوطني ورئيسه ووريثه، الذي حشد هؤلاء الآلاف للدعاية له في حين لم تهدأ الجماهير الجزائرية بالتشجيع ورفع الإعلام وكان هناك علم بطول 500 متر غطي مدرجاتهم بالكامل.
أما عن الشائعة بوجود أعلام أرسلتها مصر، فاقتصرت علي بعض الكراتين التي تم القائها خارج الاستاد ولم توزع علي الجماهير بالداخل.
4) عقب انتهاء المباراة وفوز الجزائر خرجت الجماهير المصرية بعد تحية فريق المنتخب علي أدائهم المرضي في مشهد جنائزي صامت حزناً علي الفرحة الضائعة والهزيمة القاسية، ليفاجأ معظمهم بعدم وجود أتوبيسات شركات السياحة الخاصة بهم في أماكنها المحددة، وعليه تحولت الصورة إلي عشوائية تامة، وتدافع البعض إلي الانضمام للأتوبيسات الموجودة بالفعل، ولجأ البعض الآخر إلي ركوب التاكسيات والميكروباصات، بعد أن فشلوا في الوصول إلي أي مسئول مصري أو سوداني لإرشادهم عما يجب فعله في هذا الموقف.
ما علمناه بعد ذلك في المطار أنه كان هناك اتفاق سوداني مع مسئولي البلدين أن يتم نقل جماهير الفريق المهزوم أولاً، لإعطاء فرصة لجماهير الفريق الفائز بالاحتفال ولكن هذا الموقف المسيء من قبل شركات السياحة تسبب في تأخر وصول المصريين للمطار، وهذا ما جعل جماهير الفريقين يتقابلان علي طريق المطار، وحدثت بالفعل بعض أعمال الشغب من قبل مجموعة من المتعصبين الجزائريين الذين ألقوا حجارة وزجاجات فارغة علي احد الأتوبيسات التي كانت تنقل بعض الفنانين ومن بينهم هيثم شاكر، وهو ما حدث أيضا مع سيارة المطرب محمد فؤاد، مما تسبب في حدوث حالة من الارتباك المروري وانفلت الأمر من يد الأمن السوداني الذي وقف حائراً في التعامل مع هذه الاحتكاكات.
وبالطبع هذا أمر غير مقبول وغير مبرر من جماهير الجزائر التي فاز فريقها، ولكن يبدو أن عمليات الشحن الإعلامي من قبل البلدين نجحت في تأجيج مشاعر الكراهية المتبادلة، ليخرج عن نطاق مشاعر التشجيع للفريق الوطني لكل بلد، ويبدو أن ما حدث سوف يؤثر بالسلب علي العلاقات المشتركة بين البلدين العريقين ونحتاج إلي سنوات وسنوات لمعالجة هذا الأمر.
5) ومع تلك المشاهد المسيئة فإن المبالغة الإعلامية لتناول هذه السلوكيات الفردية غير اللائقة من بعض المتهورين لا مبرر لها، بعد نشر بعض الفضائيات شائعات عن ضحايا ووقوع موتي بين المصريين وحصار الجماهير المصرية في قبضة الجحيم الجزائري، وإلقاء مطاوي وسكاكين وسنج علي العربات وهذا يخالف الحقيقة شكلاً وموضوعاً، والرد علي ذلك جاء بالفعل من بيان وزارة الصحة في مصر التي أقرت أنه لايوجد قتلي وعدد الاصابات اقتصر علي 21 مصرياً انحصرت كلها في كدمات وجروح قطعية لايوجد بينهما أي أصابات نتيجة طعنات بأسلحة بيضاء، وقد تم إسعاف 12 منهم في مطار القاهرة والتسعة الباقين وصلوا للمستشفيات وقد خرجوا جميعاً في اليوم التالي لوصولهم.
6) أمام هذا الموقف ووصول الجماهير الجزائرية أولاً إلي مطار الخرطوم اتخذت السلطات السودانية قرارا بتسفير الرحلات الجزائرية وتم انتظار أفواج الجماهير التي تلاقت علي طول الطريق للمطار الذي يصل إلي نحو 30 كيلو متراً من أم درمان إلي الخرطوم وفي الأتوبيس الذي كنت أركبه لم نمر سوي علي سيارات قليلة تحمل المشجعين الجزائريين، وبالفعل كانوا يشيرون إلينا بالهتافات لفوز فريقهم ورفع أعلامهم، وحاول البعض إلقاء بعض الزجاجات الفارغة علينا، ومع توقف المرور في أحد الشوارع اضطر سائق الأتوبيس لتغيير مساره إلي شارع آخر استغرق حوالي ساعة ونصف وحينها جاءت لنا بعض التليفونات عن وقوع قتلي وإصابات في الأتوبيسات الأخرى، مما جعل البعض يطلب من السائق التوقف ونزلوا إلي الشارع محاولين إيجاد عصي أو زجاجات، وقاموا بتكسير أخشاب بعض الأشجار الجافة كنوع من الاحتماء في حال ظهور أي جزائري، الشيء المهين فعلاً هو حدوث كل ذلك مع عدم وجود أي مسئول مصري، وكانت المفاجأة عند وصول الأتوبيسات هو إغلاق جميع بوابات المطار، وأشار بعض الأمن الواقف إلي الدخول من البوابات الخلفية، وهناك تجمهر المشجعون المصريون الذين فاق عددهم 10 آلاف مصري وظللنا واقفين خارج المطار لما يقرب من ساعتين كانت كفيلة ببث الرعب داخل الجميع، والخوف من ظهور الجزائريين المسلحين كما أشاعت بعض وسائل الإعلام وبدأت صرخات الناس تعلو مما جذب كاميرات الفضائيات نحوها وتم التركيز علي تلك المشاهد التي سقط فيها البعض من الإجهاد، وآخرون مما تملك منهم الرعب، وقاموا باتصالات مكثفة بأقاربهم فيما يشبه الاستغاثة ومن ثم تناقلتها الفضائيات من غير التأكد أو متابعة الوقائع.
7) خمس ساعات كاملة من الحادية عشر بعد انتهاء المباراة إلي الرابعة فجراً ما بين الوصول للمطار والانتظار بالخارج ثم الدخول للوقوف في ممر الطائرات وهو مكان غير مسموح بالتواجد فيه كما هو متعارف عليه، لكن لم نجد غيره، إلا أن ظهرت وجوه بعض المصريين قيل لنا إنهم عناصر أمن مصريين وطالبونا بضبط النفس والوقوف حتى ركوب الطائرات، ومع دخول الأتوبيسات تدافعت جموع المشجعين، بل حاول البعض الوصول إلي الطائرات المصرية، حينها اندفعت قوات الأمن السودانية لعمل كردون وحائط بشري موجهين أسلحتهم وعصاهم تجاهنا ليمنعونا من التقدم.
وحين اقتربت من أحدهم وصرخت في وجهه ليفسح لي الطريق رد علي بانفعال قائلاً: «ناسكواهما اللي عملوا فيكم كده»، حينها تداخل احد رجال الأمن المصريين وطلب مني الانتظار مؤكداً أنه سوف ينقلني لإحدى الطائرات مع وصول أول أتوبيس بعد أن امتلأت الأتوبيسات الأخرى، لكنني بمجرد أن التفت عاتبه الأخ السوداني علي طريقة حديثي معه، فرد عليه المصري «عندك حق وإذا تقدم أحد آخر اضربوه ولن نلومك».
هكذا تعامل معنا رجال الأمن الذين أشاعوا أنهم جاءوا لحمايتنا، وهنا أتساءل: أين كان هؤلاء حينما وقعت الاعتداءات الجزائرية علي الأتوبيسات المصرية في طريق المطار؟
Cool انطلقت طائرة شركة «المصرية» التي ركبتها في تمام السادسة صباحاً بعد أن ظللنا ساعتين بدون مبرر للانتظار، ولكننا علمنا السر بعدها حين دخل علينا أحد مسئولي وزارة الخارجية وإلي جواره الدكتور نبيل لوقابباوي وزوجته واثنان آخران، حينها احتقن بعض الركاب وصرخوا في طاقم الطائرة لأنهم جعلونا كالرهائن في انتظار السيد الدكتور بعد أن قامت الخارجية بالاتصال بهم رغم أنه كان من الممكن أن يستقل إحدي الطائرات الأخري التي كانت تنقل المصريين بدون الالتزام بأرقام رحلاتهم وتم الاكتفاء بإظهار جوازات سفرنا.
9) وصلنا القاهرة في السابعة صباحاً تقريباً والحزن يخيم علي الجميع، وخرجنا من الصالات لتستقبلنا حشود الأهالي التي ظلت واقفة كما علمنا طوال الليل في انتظار ابنائهم بعد أن شاهدوا برامج الفضائيات ونداءات الاستغاثة، وعندما رجعت للبيت ورأيت ماتبثه تلك البرامج حاولت الاتصال بأحد معدي قناة فضائية رياضية لتوضيح الصورة كما رأيتها كان الرد علي بأننا لدينا تعليمات بتصعيد الأمر ضد الجزائريين وكذلك جاءني الرد من «جريدة يومية مستقلة» ولا أعلم لماذا يتم ذلك ولمصلحة من؟! أعترف أن هناك عدداً من التجاوزات والاعتداءات الجزائرية علي المشجعين المصريين، لكننا كنا أكثر ثباتا والتزاماً وتعاملنا معها بالصورة التي تحفظ لمصر كرامتها ومكانتها، لكن التسويق الإعلامي للكراهية والغضب الأهوج لامبرر له في رأيي سوي أنه قصور في السياسة الخارجية المصرية التي تحاول تغطية فشلها علي حساب المصريين، وتتخيل الوضع معاكساً إذا ما كان فريقنا خرج فائزاً، أعتقد أن الأمر كان سيختلف سيحسب الفوز حينها للقيادة المصرية الحكيمة والتنظيم الكفؤ والحشد الجماهيري الذي نجح فيه الحزب الوطني ورجال الأعمال لكن يبدو وأن إرادة الله كانت فوق الجميع لتكشف الحقيقة وأن من أهان مصر هم هؤلاء المنتفعين الذين تلاعبوا بمشاعر المصريين ورغبتهم المستميتة للبحث عن فرصة لتنجيم أنفسهم ولو في مباراة كرة قدم.
زينب حسن
جريدة الكرامة - العدد 206
23/11/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء زيدان
مساعد مشرف
مساعد مشرف


Posts : 2571
Points : 5348
Reputation : 26
Join date : 19/04/2009
Age : 34
Location : دمياط

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام   2009-11-24, 22:51

في النهاية، أكرر ما قاله كاتب عربي، ليس جزائريا كأغلب العاملين في الفضائيات العربية كما يبدو، حين جاء في صدر مقاله "خسرت مصر.. وخسرت الجزائر"، ولكن لا أريد إكمال العبارة بـ"فازت إسرائيل".





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cindrella



Posts : 1083
Points : 1939
Reputation : 23
Join date : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية رأي عام   2009-11-27, 00:24

أنا كنت عايزة أقول حاجة كمان


ان مش معنى كلامي انهم أكيد أكيد أكيد ليهم نوايا تانية
و ان احنا خلاص داخلين حرب


بس في حاجة

احنا ما ينفعش أي حد نثق فيه

يعني لما أوباما جه مصر و قال الكلمتين بتوعه دول ... كلنا صدقناه مع ان احنا كلنا شفنا الوجه الآخر ليه و انه بيلعب على الناحيتين
بس كلنا صدقناه

مع ان كان حصل زي كده بالظبط أيام ما الاسكندر زمااااااااااااااااااان كان عايز يغزو مصر

دي برده درسناها في التاريخ
كان بيحاول يقرب ليهم و يتقرب للقرابين بتاعتهم

وعلشان احنا طول عمرنا شعب طيب و غلبان ... صدقناه و قلنا ده بيحبنا و أوام في ثانية سميناه ابن آمون ... اللي هو كان أعظم اله عندنا ساعتها ... ودفعنا التمن بعد كده من حريتنا و استقلالنا


.... مش ملاحظين حاجة ؟؟؟؟؟

ان التاريخ بيعيدد نفسه
يا جماعه زمااااااااااااااااااان اللي احنا بنتكلم عنه و بندرسه ده
احنا بنشوفه أحداث منه دلوقتي
الشريط بيتعادج

بنتفرج على الفيلم نفسه للمرة التانية

ما ينفعش نفضل طول عمرنا الشعب الطيب و نجفع طول عمرنا تمن طيبتنا من الاستقلال و الحرية

مش قصدي انهم أكيد نيتهم وحشة
بس احنا عارفين ان مصر بلد حلوة أوي
وفضلت طول عمرها مطمع
و هتفضل مطمع
دي أم الدنيا
دي جنة ربنا في أرضه

اللي احنا فاكرينها وحشة دي ... أحلى مكان في الدنيا
العيب فينا احنا مش عافين نستغلها صح
مش في البلد

البلد دي عظيمة بجد
و كل الناس طمعانة فيها
لازم نحافظ عليها
ولازم نفضل دايما واخدين حذرنا علشان ماندفعش تمن جديد للغفلة
ما تفتكرونيش بقول كلام انشا يعني

ده كلام طالع من جوايا أنا
من جوايا مش من حد تاني ولا حد بيمليني
بس بجد الموضوع شغلنا أوي
واحنا بجد شربنا لمقلب وفكرنا أول حاجة في الكورة




أنا عايزة اللي يتكلم يقول الكلام اللي جواه

يقول انه عيب لما نبقى مسلمين و نعمل كده

و غير كده ازاي نبقى اخوات و نعمل كده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية رأي عام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس الإسلامي الطائر :: مواضيع عامة :: ساحة الحوار والنقاش-
انتقل الى: