الفارس الإسلامي الطائر
نرجو من اعضائنا الكرام تسجيل الدخول لأن ذلك يؤثر علي احصائية الاعضاء المتواجدون خلال 24 ساعه
ويمكنه ان يؤثر بالسلب علي بقية الاعضاء

جزاكم الله خيراً

الفارس الإسلامي الطائر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تصويت
هل هذا الاستايل احسن ام الاستايل ذو اللون البمبي السابق ؟
 الاستايل السماوي ده احسن
 الاستايل البمبي احسن
 كلاهما جيد
 كلاهما عادي مش فارقة كتير
استعرض النتائج
راسل الادارة اونلاين
Advanced IP Tracing
اشترك في قائمتنا البريدية






اشتراك في مجموعة الفارس الإسلامي الطائر
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 لماذا لا اتزوجها ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
" Paradise "
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 634
Points : 1330
Reputation : 12
Join date : 19/04/2009
Age : 30

مُساهمةموضوع: لماذا لا اتزوجها ؟   2009-07-20, 06:30

Crying or Very sad لماذا لا اتزوجها ؟ Neutral



بعدما أنهى سعيد دراسته أخذ في البحث عن وظيفة مناسبة لدراسته وتقديره المرتفع .. ولم يأخذ وقت طويل في الحصول على الوظيفة فقد كان صاحب تقدير مرتفع في تخصص نادر .. وبعد قليل من الوقت أخذ سعيد يعيد العدة في التقدم لخطبة هبة التي تعلق قلبه بها من أيام الدراسة .. وكان وهو في طريقه إلى مقابلة والدها يرتب كلامه وحديثه بل وأفكاره وكيف أن الشقة موجودة والحمد لله .. وهو يعمل في شركة كبيرة براتب كبير .. وهو صاحب خلق رفيع .. ومن عائلة كبيرة يحسده الجميع على ما هو عليه .. كل هذا جعل سعيد يرتب أموره على أن القبول مضمون والمسألة مسألة وقت فقط .. وكانت المفاجأة بل والطامة رفض والد هبة لطلبه بل وطلب إنهاء الحوار بشكل غير لائق .. وهنا أظلمت الدنيا في وجه سعيد .. فقد انهار حلمه بأن يتزوج هبة التي طالما تمنى أن يتزوجها ..


أخي القارئ إن ما حدث لسعيد قد يحدث لكل واحد فينا وإن اختلفت الأشكال والقوالب



وعسى أن تكرهوا شيئاً


قال تعالى: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) سورة البقرة : 216

يقول الإمام ابن القيم في كتابه الفوائد: (في هذه الآية عدة أسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد .. وأوجب له ذلك أموراً:


منها: أنه لا أنفع له من امتثال الأمر وإن شق عليه الابتداء .. لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذات وأفراح .. وإن كرهته بنفسه فهو خير لها وأنفع .. وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب النهي وإن هويته نفسه ومالت إليه .. فإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب .. وخاصية العقل تحتمل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة والخير الكثير .. واجتناب اللذة اليسيرة لما يعقبها من الألم العظيم والشر الطويل .. فنظر الجاهل لا يجاوز المبادئ إلى غايتها .. والعاقل الكيس دائماً ينظر إلى الغايات من وراء ستور مبادئها .. فيرى ما وراء تلك الستور من الغايات المحمودة والمذمومة .. فيرى المناهي كطعام لذيذ قد خلط فيه سم قاتل .. فكلما دعته لذته إلى تناوله نهاه ما فيه من السم .. ويرى الأوامر كدواء مرّ كريه المذاق مفض إلى العافية والشفاء ..وكلما نهاه كراهة مذاقه عن تناوله أمره نفعه بالتناول ..


من التراث الإنساني

تحكي كتب التراث الصينى: أن رجلاً كان يملك مكاناً متسعاً وفيه خيل كثيرة .. وكان من ضمن الخيل حصان يحبه .. وحدث أن هام ذلك الحصان في المراعي .. ولم يعد فحزن عليه فجاء الناس ليعزوه في فقد الحصان .. فابتسم وقال لهم: ومن أدراكم أن ذلك شر لتعزوني فيه؟
وبعد مدة فوجئ الرجل بالجواد ومعه قطيع من الجياد يجره خلفه .. فلما رأى الناس ذلك جاءوا ليهنئوه .. فقال لهم: وما أدراكم أن في ذلك خير، فسكت الناس عن التهنئة ..

وبعد ذلك جاء ابنه ليركب الجواد فانطلق به وسقط الولد من فوق الحصان فانكسرت ساقه، فجاء الناس مرة أخرى ليواسوا الرجل .. فقال لهم: ومن أدراكم أن ذلك شر؟
وبعد ذلك قامت حرب .. فجمعت الحكومة كل شباب البلده ليقاتلوا العدو .. وتركوا هذا الابن لأن ساقه مكسورة .. فجاءوا يهنئونه .. فقال لهم: ومن أدراكم أن ذلك خير؟


أزمة الغذاء مفيدة لبوليفيا

كتب الصحفي أحمد عبد الجواد: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) .. هذه الآية القرآنية الكريمة جسدت حال كثير من مزارعي بوليفيا الذين أجبرهم غلاء أسعار الغذاء على التخلي عن زراعة الكوكايين المستخلص من أوراق الكوكا، والاتجاه لزراعة الحبوب الغذائية.

وفيما فشلت الولايات المتحدة برغم إنفاقها ملايين الدولارات في إقناع المزارعين البوليفيين بزراعة حقولهم محاصيل الغذاء ، نجح تنين غلاء الأسعار في إجبارهم على ترك زراعة الكوكايين، بحسب صحيفة هيرالد تربيون الأمريكية.

وعلى مدى عقدين من الزمان، حارب الرئيس البوليفي إيفو موراليس زعيم اتحاد مزارعي الكوكا، برامج الولايات المتحدة لاستبدال محاصيل غذائية بالكوكا، فالرئيس البوليفي نفسه أحد مزارعي الكوكا.

إلا أن ارتفاع أسعار الحبوب، ونقص الغذاء قد جعلاه يعيد النظر في سياسته، ودفعاه لمطالبة المزارعين بزراعة الأرز والذرة، وخفض إنتاج الكوكا، لإنقاذ تلك الدولة الأشد فقراً في أمريكا الجنوبية.

وفي لقاء جماهيري الشهر الماضي مع آلاف الفلاحين في مدينة سناتهوتا بمنطقة تشاباري وسط بوليفيا، قال موراليوس: "لن يكون هناك كوكا، ولن يكون هناك أيضا حرية لزراعة الكوكا".


شواهد من صفحات التاريخ

ويقول الدكتور عمر بن عبد الله المقبل في أحد خطبه: ولو قلبنا قصص القرآن، وصفحات التاريخ، أو نظرنا في الواقع لوجدنا من ذلك عبراً وشواهدَ كثيرة، لعلنا نذكر ببعض منها، عسى أن يكون في ذلك سلوةً لكل محزون، وعزاء لكل مهموم:
1 - قصة إلقاء أم موسى لولدها في البحر: فأنت _ إذا تأملتَ _ وجدتَ أنه لا أكره لأم موسى من وقوع ابنها بيد آل فرعون، ومع ذلك ظهرت عواقبه الحميدة، وآثاره الطيبة في مستقبل الأيام، وصدق ربنا: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
2- وتأمل في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام تجد أن هذه الآية منطبقة تمام الانطباق على ما جرى ليوسف وأبيه يعقوب عليهما الصلاة والسلام.
3 - تأمل في قصة الغلام الذي قتله الخضر بأمر الله تعالى، فإنه علل قتله بقوله: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: 80، 81]!

توقف _ أيها المؤمن ويا أيتها المؤمنة عندها قليلاً _!

كم من إنسان لم يقدر الله تعالى أن يرزقه بالولد، فضاق ذرعا بذلك، واهتم واغتم وصار ضيقاً صدره _ وهذه طبيعة البشر _ لكن الذي لا ينبغي أن يحدث هو الحزن الدائم، والشعور بالحرمان الذي يقضي على بقية مشاريعه في الحياة!

وليت من حرم نعمة الولد أن يتأمل هذه الآية لا ليذهب حزنه فحسب، بل ليطمئن قلبه، وينشرح صدره، ويرتاح خاطره، وليته ينظر إلى هذا القدر بعين النعمة، وبصر الرحمة، وأن الله تعالى رُبَما صرف هذه النعمة رحمةً به! وما يدريه؟ لعله إذا رزق بولد صار - هذا الولد - سبباً في شقاء والديه، وتعاستهما، وتنغيص عيشهما! أو تشويه سمعته، حتى لو نطق لكاد أن يقول:؟؟؟



سبحان الله ..

وفي الواقع قصص كثيرة جداً، أذكر منها ما ذكره الطنطاوي رحمه الله عن صاحب له: أن رجلاً قدم إلى المطار، وكان حريصا على رحلته، وهو مجهد بعض الشيء، فأخذته نومةٌ ترتب عليها أن أقلعت الطائرة، وفيها ركاب كثيرون يزيدون على ثلاث مائة راكب، فلما أفاق إذا بالطائرة قد أقلعت قبل قليل، وفاتته الرحلة، فضاق صدره، وندم ندماً شديداً، ولم تمض دقائق على هذه الحال التي هو عليها حتى أعلن عن سقوط الطائرة، واحتراق من فيها بالكامل!


والسؤال أخي: ألم يكن فوات الرحلة خيراً لهذا الرجل؟! ولكن أين المعتبرون والمتعظون؟
وهذا طالب ذهب للدراسة في بلد آخر، وفي أيام الاختبارات ذهب لجزيرة مجاورة للمذاكرة والدراسة، وهو سائر في الجزيرة قطف بعض الورود، فرآه رجال الأمن فحبسوه يوماً وليلة عقاباً لصنيعه مع النبات، وهو يطلب منهم بإلحاح إخراجه ليختبر غدا، وهم يرفضون، ثم ماذا حصل!؟ لقد غرقت السفينة التي كانت تقل الركاب من الجزيرة ذلك اليوم، غرقت بمن فيها، ونجا هو بإذن الواحد الأحد!

بقلم / محمود القلعاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nogamath
مساعد مشرف
مساعد مشرف
avatar

Posts : 1210
Points : 2454
Reputation : 10
Join date : 25/04/2009
Age : 35
Location : إذا اشتكى مسلم في الهند أرقني وإن بكى مسلم في الصين بكاني ومصر ريحانتي والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي و في المغرب الاسلامي عنواني وفي العراق أكف المجد ترفعني إلى بساتين عز ذات أفنان ويسكن المسجد الأقصى وقبته في حبة القلب أرعاه ويرعاني أرى بخارى بلادي وهي نائية وأستريح إلى ذكرى خراسان شريعة الله لمت شملنا وبنت لنا معالم إحسان وإيمان و حيث ما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من لب اوطاني

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا اتزوجها ؟   2009-07-20, 14:12

جزاك الله خيراً براديس
قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم

تأمّــل :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !

سبحان الله أما إنه أُعطي أوسع عطاء

قال عليه الصلاة والسلام : من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر . رواه البخاري ومسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا لا اتزوجها ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس الإسلامي الطائر :: مواضيع عامة :: ساحة الحوار والنقاش-
انتقل الى: